معتمدة عالميًا | مُصنَّعة محليًّا | متوفرة للتوريد الفوري

بناء قطاع ضيافة مستدام: الحلول و أفضل الممارسات.

اعتبارًا من عام 2022، ووفقًا لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO)، ساهم قطاع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 3% من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية. وللحد من هذه البصمة المناخية، طوّرت ديزرت بورد® لوحًا سالبًا للكربون. وتحديدًا، تسهم عملية التصنيع في مصنعنا في احتجاز 60,000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا. وإلى جانب فوائده المناخية الهائلة، يُعد هذا اللوح المستدام متعدد الاستخدامات، مما يجعله مناسبًا للتطبيقات الداخلية والخارجية على حد سواء.

قبل الخوض في تفاصيل إضافية حول كيفية تجاوز هذه المادة الإنشائية المبتكرة لمستوى الحياد الكربوني، تسلط هذه المقالة الضوء على القيود الحالية التي تواجه الاستدامة في قطاع الضيافة.

تحديات الاستدامة في قطاع الضيافة

تتمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام تحقيق قطاع ضيافة أكثر استدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة في الأثر البيئي للمواد الخام المطلوبة. وفقًا لتقارير شركة "ماركنتيل"، أدى بناء الفنادق والمنتجعات إلى زيادة الطلب على الأخشاب، حيث بلغ حجم سوقها 2.87 مليار دولار أمريكي في عام 2024 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومع ذلك، لاسيما عند قطع الأشجار من مصادر غير خاضعة للرقابة، فإن استهلاك الأخشاب يؤدي حتمًا إلى إزالة الغابات، مما يقلل من قدرة الطبيعة على إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. ومن شأن الطلب المتزايد على منتجات الأخشاب في قطاع الضيافة تفاقم هذه المشكلة؛ لذا، يُعد من بالغ الأهمية أن تبحث الشركات عن مواد خام بديلة تكون أقل أثرًا على البيئة.

الحلول المستدامة في قطاع الضيافة

توجد سلسلة من الاستراتيجيات التي يمكنها تحسين إمكانية تتبع سلسلة توفير الأخشاب. على سبيل المثال، يساهم حصول الشركات على شهادة مجلس رعاية الغابات (FSC) بالإضافة إلى لائحة الاتحاد الأوروبي لإزالة الغابات (EUDR) في تقليل قطع الأشجار غير القانوني. علاوة على ذلك، خلصت دراسة أجريت بشكل مشترك بين منظمة "الحفاظ على الطبيعة" (TNC) وجامعة برينستون إلى أن قطع الأشجار منخفض الأثر للتخفيف من تغير المناخ (RIL-C)، يمكن أن يخفض الانبعاثات الناتجة عن قطاع الأخشاب بنسبة تصل إلى 40% في إندونيسيا.

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى استدامة العملية، فإن تحويل غابات الأرض إلى مواد استهلاكية يظل مستنزفًا للموارد الطبيعية. إذن، ماذا لو استطعنا تقليل قطع الأشجار بشكل كبير؟ وهنا يأتي دور الحلول الدائرية مثل بالم ستراند بورد (بي إس بي®) من ديزرت بورد. بالإضافة إلى خصائصها التقنية الممتازة (قوة انحناء تقارب 30 نيوتن/ملم2، ومناسبة لأبواب مقاومة للحريق لمدة 90 دقيقة، وقدرة على تقليل الضوضاء تصل إلى 40 ديسيبل)، فإن منتجنا بالم ستراند بورد (بي إس بي®) يُصنع عبر إعادة تدوير الكتل الحيوية لسعف النخيل المتجددة سنويًا. علاوة على ذلك، يمكن إعادة تدويره في نهاية عمره الافتراضي، مما يحقق وفورات كبيرة لقطاع الضيافة. ومن خلال اتباع هذا النهج الدائري، ابتعدنا تمامًا عن قطع الأشجار، مما عزز قدرة الطبيعة على التقاط ثاني أكسيد الكربون المصاحب لتلك العمليات. بالإضافة إلى ذلك، يتم تصنيع بالم ستراند بورد (بي إس بي®) واستخدامه في نفس المكان، أي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما أدى بطبيعة الحال إلى خفض الأثر الناجم عن الغازات الدفيئة المرتبطة بمرحلة النقل.

إلى جانب توافقها مع ممارسات الاستدامة في قطاع الضيافة، تُعد بالم ستراند بورد (بي إس بي®) أكثر أمانًا للبيئات الداخلية، وهو أمر أساسي في منشآت الضيافة. ويرجع ذلك إلى أن لوحنا الواعي بيئيًا خالي من الفورمالديهايد. وتُعدّ الفورمالديهايد مادة كيميائية سامة قد يتسبب التعرض لها في سلسلة من المشاكل الصحية، بما في ذلك اضطرابات الجهاز التنفسي، وتهيج العينين والجلد، والحساسية، وسرطان البلعوم الأنفّي، واللوكيميا (سرطان الدم).

ديزرت بورد® – حلٌّ مستدام

إلى جانب البصمة الكربونية المنخفضة، يجب أن تلبي المواد الخام المستدامة والمناسبة لتطبيقات قطاع الضيافة التوقعات الجمالية والوظيفية أيضًا. تُعد بالم ستراند بورد (بي إس بي®) بديلًا متينًا وأكثر استدامة للألواح الخشبية ذات البصمة الكربونية العالية والتي يشاع استخدامها في مختلف أنحاء القطاع.

فضلًا عن الحفاظ على التنوع البيولوجي والتخفيف من الاحتباس الحراري، تعزز هذه المادة الخالية من الفورمالديهايد تجربة الضيوف. يُعد منتجنا أول لوح هندسي في العالم مصنوع من سعف النخيل، وقد تم اختباره بنجاح في مجموعة واسعة من المشاريع مثل فندق ومساكن فيدا (إعمار) ومساكن كيمبنسكي في ذا كريك دبي (سويس بروبرتيز ديفيلوبمنت).

لمعرفة المزيد حول كيف يمكن لهذه المادة الإنشائية المستدامة مساعدتك في تحقيق أهداف أعمالك للحياد الكربوني، تواصل معنا اليوم!